هناك نساء يطلبن الزواج بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في وسائل التواصل.
إن كن جادات فهذا عيب وإن كنا مازحات فهو عيب أيضا.
الزواج قدر وهو ينعقد بالجد أو المزح فاحذرن.
وأخشى ما أخشاه أن يكون هذا مصيدة للمغفلين.
وأي امرأة تكن فعلا امرأة يأتها نصيبها ولو كانت في آخر الدنيا.
لقد كرمكن الإسلام أيما تكريم فلماذا تتنازلن عن هذه الكرامة برغبة منكن وبسهولة؟
وشرعا يجوز لامرأة إذا أعجبها رجل أن ترسل إليه أحد أقاريبها لعرض الأمر عليه.
ولكن هل في هذا العصر المتخلف أخلاقيا يقع هذا؟ طبعا لا لأن الشاب يعتبر هذا منقصة في هذه المرإة وعند أي مشكلة بسيطة يقول لها: أنا لم أطلبك زوجة فالحقي بأهلك.
فشتان بين خديجة رضي الله عنها ونساء اليوم وشتان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجال اليوم.
يوم خطبت أم المؤمنين رسول الله لم يندد أحد.
ورد في البداية والنهاية لابن كثير: لما أخبر ميسرة سيدته خديجة بأخلاق رسول الله أثناء مرافقته له في رحلة التجارة أعجبها ذلك، فذهبت إليه وقالت له: يا ابن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك وَسِطَتِكَ في قومك وأمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك، ثم عرضت نفسها عليه. وكانت أوسط نساء قريش نسبًا، وأعظمهنَّ شرفًا، وأكثرهنَّ مالاً،فلما قالت ذلك، ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه عمه حمزة حتى دخل على خويلد بن أسد، فخطبها إليه، فتزوجها عليه الصلاة والسلام،وكان زواجا مباركا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.