قال زياد بن الأعجم: إنّ السّماحة والمروءة والنّدى…في قبّة طرحت على ابن الحشرج قال المتنبّي في مدح كافور: إنّ في ثوبك الّذي المجد فيه…لضياء يزري بكلّ ضياء الشاعر في البيت الأول أراد بيان أن ابن الحشرج اختصّ بثلاث صفات هي السّماحة والمروءة والنّدى ولكنّه لم يصرّح بهذا فكنّى عن هذا المعنى بأن جعلها داخل قبّة نصبت على الممدوح فهو لم ينسبها إليه بل إلى قبّته. والشاعر في البيت الثاني أراد إثبات المجد لكافور من غير تصريح فكنّى بنسبة هذا المجد إلى ثوب الممدوح.وهاتان كنايتان عن نسبة. والكناية عن نسبة تكون بنسبة الصفة إلى ما يتعلق بالممدوح كبيته أو ثوبه،وهذا أبلغ من نسبته إلى الممدوح مباشرة.