التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ترمي ولا ترمي

الفعل (ترمي) يحتمل: 1-أن تكون تاؤه لخطاب المفرد المذكر ويكون مثبتا أو منفيا. مثال1:أنت ترمي القمامة في الشارع. مثال2:أنت لا ترمي القمامة في الشارع. 2-أو تكون تاؤه للتأنيث ويكون مثبتا أو منفيا. مثال1:هي ترمي القمامة في الشارع. مثال2:هي لا ترمي القمامة في الشارع. -في الحالتين نعربه فعلا مضارعا مرفوعا وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء بسبب الثقل،ويكون فاعله ضميرا مستترا وجوبا تقديره أنت وجوازا تقديره هي على الترتيب. 3-أو تكون تاؤه لخطاب المفردة فتكون (لا) ناهية،مثل:لا ترمي القمامة في الشارع،فنعربه فعلا مضارعا مجزوما بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة،ويكون فاعله هو ياء المخاطبة.

إعراب السماء في والسماء بنيناها

سبق أن سألت عن إعراب كلمة السماء في قوله تعالى:﴿وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات ٤٧]،وكانت الإجابات معظمها يعتبر أصحابها أن السماء مفعول به ولكن عليهم أن ينتبهوا إلى أن الفعل نصب الضمير في (بنيناها) فهل الفعل بنى ينصب مفعولين؟ الجواب لا. لنعرب كلمة السماء نقول: -السماء اسم منصوب على الاشتغال وعلامة نصبه الفتحة -أو السماء:مشغول عنه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ملاحظة : الاشتغال هو أن يتقدم اسم هو في الأصل مفعول به ويتأخر عنه فعل متصل بضمير يعود على هذا المفعول به،فهذا الفعل انشغل عن نصب المفعول به بنصب هذا الضمير الذي يعرب مفعولا به. أما ناصب المشغول عنه فقد اُختُلف فيه فمنهم من يقدّر فعلا محذوفا هو نفسه الفعل المذكور ومنهم من اجتنب التقدير واعتبر الاسم المتقدم منصوبا على الاشتغال وهذا هو الأولى.

المعالجة التربوية

من المفتشين من لم يهمل التطبيقات،فكلف الأساتذة باختيار بعضها لحلها في حصة الأعمال الموجهة هذا بالإضافة إلى اختيار نشاط مكمل يتماشى والوحدة التعليمية التعلمية كالتدريب على استعمال القواميس أو ملء صك بريدي أو بطاقة عبور أو شهادة ميلاد أو كيفية وضع مخطط لعرض ما ... على ألا يتجاوز هذا العمل ثلث الحصة ...

تسقين ويسقين

لاحظوا هذه الأمثلة: 1-أنت تسقين الأشجار. 2-أنتنّ تسقين إلى الأشجار. 3-هم يسقون الأشجار. 4-هن يسقين الأشجار. ملاحظات: 1- تسقين في المثال الأول فعل مضارع مبدوء بتاء الخطاب ومسند إلى ياء المخاطبة والنون في آخره علامة الرفع. 2-تسقين في المثال الثاني فعل مضارع مبدوء بتاء الخطاب ومسند إلى نون النسوة والياء فيه ياء أصلية،وعلى هذا الأساس الفعل الأول مرفوع والثاني مبني على السكون. 3- يسقون في المثال الثالث فعل مضارع مبدوء بياء ومسند إلى واو الجماعة والياء الأصلية محذوفة والنون في آخره علامة الرفع. 4-يسقين في المثال الرابع فعل مضارع مبدوء بياء ومسند إلى نون النسوة والياء فيه ياء أصلية،وعلى هذا الأساس الفعل الثالث مرفوع والرابع مبني على السكون. تنبيه: الضمير المنفصل في المثالين الأخيرين يمكن تعويضهما باسم ظاهر فنقول: -الفلاحون يسقون الأشجار. -المؤمنات يسقين الأشجار.

تدعون ويدعون

لاحظوا هذه الأمثلة: 1-أنتم تدعون إلى الخير. 2-أنتنّ تدعون إلى الخير. 3-هم يدعون إلى الخير. 4-هن يدعون إلى الخير. ملاحظات: 1- تدعون في المثال الأول فعل مضارع مبدوء بتاء الخطاب ومسند إلى واو الجماعة والنون في آخره علامة الرفع. 2-تدعون في المثال الثاني فعل مضارع مبدوء بتاء الخطاب ومسند إلى نون النسوة والواو فيه واو أصلية،وعلى هذا الأساس الفعل الأول مرفوع والثاني مبني على السكون. 3- يدعون في المثال الثالث فعل مضارع مبدوء بياء ومسند إلى واو الجماعة والنون في آخره علامة الرفع. 4-يدعون في المثال الرابع فعل مضارع مبدوء بياء ومسند إلى نون النسوة والواو فيه واو أصلية،وعلى هذا الأساس الفعل الثالث مرفوع والرابع مبني على السكون. تنبيه: الضمير المنفصل في المثالين الأخيرين يمكن تعويضهما باسم ظاهر فنقول: -المؤمنون يدعون إلى الخير. -المؤمنات يدعون إلى الخير.

سؤال وجواب

س:ما المحل الإعرابي للجملتين ما بين قوسين؟ لعلنا لا نبالغ إذا قلنا (أنَّ الفرحة بالأطفال الصائمين.) يتنافس التجار(وهم مشمّرون) عن سواعدهم. ج: 1-استعمال (أنّ) بعد قال خطأ. 2-إهمال النقطتين بعد الفعل قال خطأ. 3-عدم ذكر خبر إن خطأ لأن الجملة التي بين قوسين ناقصة. 4-كتابة الواو داخل القوسين خطأ. 5-عدم كتابة شبه الجملة (عن سواعدهم) المتعلق باسم الفاعل (مشمرون) خطأ. الصواب: 3،2،1-قال:إن الفرحة بالأطفال الصائمين كبيرة. 5،4-(هم مشمّرون عن سواعدهم) -الواو ليست جزءا من جملة الحال والدليل هو أن الواو تعرب وحدها وهي ليس لها محل من الإعراب بخلاف الجملة التي بعدها فهي في محل نصب حال. -جملة مقول القول تبدأ بإنّ وتنتهي بسواعدهم فلا داعي لاعتبار جزء فرعي منها هو جملة مقول القول. -بالنسبة للجملة الاسمية (هم مشمرون عن سواعدهم) في محل نصب حال.

هل يوجد توكيد في هذه الجملة؟

هل يوجد توكيد في هذه الجملة؟ سبق أن سألت عن التوكيد في هذه الجملة:نعم التلميذ التلميذ المعتمد على نفسه. وكانت الإجابات متضاربة. والجواب هو أنه لا يوجد توكيد في الجملة لأن لفظ التلميذ الأول ليس هو نفسه التلميذ الثاني الذي هو مقيد بصفة. التلميذ الأول فاعل مرفوع والتلميذ الثاني مخصوص بالمدح وهو مبتدأ مؤخر مرفوع أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. عليكم بالحذر من سؤال مفخخ مثل هذا فليس كل لفظ مكرر هو توکید. يمكننا تقديم التلميذ الثاني فنقول : التلميذ المعتمد على نفسه نعم التلميذ. أما كلمة نفسه فلا علاقة لها بالتوكيد إطلاقا في هذه الجملة.