المواضيع والتعليقات

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

37-الإنسان أكثر الحيوانات افتراسا !

إذا وضعنا تصنيفا للحيوانات الأكثر افتراسا فسنضطر إلى جعل الإنسان في أول القائمة.
لا تستغربوا فقد قدّر العلماء في إحصائياتهم أن الإنسان يقتل من الأسماك أكثر مما تأكله أنواع الأسماك المفترسة بـ14 مرة، ويقتل الحيوانات بمعدل أكثر بـ9 مرات من ما تصيده الحيوانات المفترسة.
والغريب أن الأسد مثلا لا يصطاد إلا إذا جاع وهو غالبا لا يصيد إلا الحيوانات المصابة أو المريضة أما الإنسان فهو إذا توحش لا يقتل إلا إذا شبع وهو لا يصطاد إلا الحيوانات الصحيحة.إنه لا يرى في هذه الحيوانات إلا صوفا ووبرا وفروا غالي الثمن وجلودا ويعمى أن يرى فوائدها البيئية.
الحيوان المفترس يصطاد ما يكفيه لغذائه أما الإنسان فهو لا يقتنع بالعشرات بل بالمئات بل بالألوف من بني جنسه ويكفيك أن تفتح وسائل الإعلام وتتابع أخبارها كل يوم لتطّلع على ما يفعله من قتل وتهجير وتدمير للعمران.
أنا لا أدعو إلى منع الصيد وإنما إلى ترشيده حتى لا تنقرض الحيوانات مثل ما حدث لطائر الحسون الذي لم نعد نراه محلقا في الجو وباحثا في الأرض عن حشرات مضرة بالأرض والإنسان.

36-ثقوا في الله

الكثير من الناس يثقون في ربان الطائرة وقائد السفينة بالرغم من أنهم لا يعرفونهما فيركبون وهم مطمئنون بحجة أن الربان والقائد لهما من الخبرة والتجربة ما يكفي لزرع الطمأنينة في القلوب.
وحياتنا أيضا مركبة تسير بنا إلى أن يأذن لها صاحبها بالتوقف.ومن صاحبها غير الله؟ علينا أن نطمئن ونستريح مادام الله هو المشرف عليها.

35-نهال

نامي يا نهال مرتاحة البال وإن لم تنصفك عدالة الأرض فستنصفك عدالة ربك ذي العزة والجلال.
وأنت يا مرتكب هذا الفعال سيسألك الله:أقتلت فيها براءة الأطفال أم قتلت فيها لمسة الجمال؟
فماذا أنت معدّ لهذا السؤال؟

34-هل هو حكم عادل؟

عرف رجل اسمه سعدي بالحرص وشدة البخل والغفلة والغباء.مرض مرة فانتفخت عيناه وقرر أن يعالجهما.
قال في نفسه:أأذهب إلى الطبيب أم إلى البيطري؟ الطبيب بعيد ويطلب ثمنا مرتفعا والحرارة شديدة أما البيطري فهو قريب ويرضى بالقليل.
بعد تردد طويل اختار البيطري فأعطاء دواء يقطره في عينيه وهو دواء خاص بالحيوانات.
بمجرد أن وضع أول القطرات تورمت عيناه أكثر وازداد عليه الألم وبقي هكذا إلى أن فقد بصره.
رفع سعدي مظلمته إلى القضاء وبعد أن درس القضية أصدر القاضي حكمه قائلا للشاكي:ليس على البيطري ذنب إذ لو لم تكن حمارا لما ذهبت إليه.
هل هذا حكم عادل؟

33-شاب فاسد يبحث عن زوجة صالحة !

عندما تبحث عائلة عن عروس لابنها الذي يكون فاسدا مفسدا تشترط أن تكون العروس صالحة من أسرة صالحة.
في رأيكم لماذا تتصرف هذه العائلة هذا التصرف؟ هل هو تصرف منطقي؟
هل هي تريد عروسا صالحة عسى أن ينصلح حاله؟ هل ترون هذا نفاقا ؟

السبت، 6 أغسطس، 2016

32-عانس وعانسة

في منشور لي نشرته في فيس بوك وهنا في المفكرة بعنوان:هل تستطيع أن تخطب لابنتك؟ لا حظت أن هناك تعليقات يرفض أصحابها كلمتي عانس وعنوسة دون توضيح سبب هذا الرفض.
ما فهمته من تعليقاتهم أن كلمتي عانس و عنوسة تحطان من قدر المرأة والحقيقة غير ذلك.
إن هاتين الكلمتين موجودتان في القواميس والمعاجم وهما لا تخصان المرأة وحدها بل يمكن أن نقول:رجل عانس وامرأة عانس مع العلم أن الرجل العانس هو من أسنّ ولم يتزوج وأن المرأة العانس هي التي تجاوزت سن البلوغ بمدة طويلة ولم تتزوج ولا أرى عيبا في ذلك لأن الزواج ليس دائما فرضا وإنما يكون فرضا كما يكون مندوبا ومباحا ومكروها ومحرما حسب كل حالة.
في مجتمعنا لا يوجه النقد للمرأة فقط إذا عنست بل يوجه أيضا للرجل وبقوة وقد تحاك إشاعات ضده فهو ناقص الرجولة مرة ومريض نفسيا مرة وهلمّ جرا.
يمكن اجتناب هذه الكلمة واستبدالها بتعبير أعزب للرجل وغير متزوجة للمرأة لأن العرف عندنا فرض علينا معنى آخر وهو أن معنى عنس بار وكسد فكأن الرجل أو المرأة سلعة للبيع والشراء.
وأخير أقول لكل عانس وعانسة:لا تيأسا واحمد الله يا عانس لأنه جنّبكَ زوجة شريرة واحمدي الله يا عانسة لأنه جنّبكِ زوجا شريرا.اصبرا وسيأتي الخير في وقته.

الجمعة، 5 أغسطس، 2016

31-هل تستطيع أن تخطب لابنتك؟

أحد أسباب العنوسة عندنا هو أن الكثير من الفتيات يلازمن بيوتهن فلا يتعرف عليهنّ أحد خارج العائلة.
وقد تعجب الواحدة منهنّ بشاب من العائلة وترغب فيه زوجا ولكنّها لا تستطيع مصارحة أبيها أو أمها بسبب ما يفرضه العرف والتقاليد ويمر العام والعام حتى تجد نفسها في قائمة العوانس وقد يطرق بابها رجل غير مناسب فترضى به وتحدث بعد ذلك متاعب أصعب من متاعب العنوسة..
أضع أمامكم موقفين أريد بصراحة آراءكم فيهما.
الموقف الأول:ماذا لو تقدمت أمامك فتاة وعرضت عليك الزواج بها؟
الموقف الثاني:هل لديك الجرأة لتخطب أو لتخطبي لابنتك؟
بالنسبة لي في الموقف الأول أنا لا يعنيني الأمر لأني متزوج ولا أريد استبدال تجربة ناجحة ولكن إذا فعلها غيري فلا أجد حرجا في ذلك بشرط أن يكون عارفا بأن هذه الفتاة تصلح له فيذهب إلى بيت أبيها ويخطبها كأن شيئا لم يقع .ولنا في سيرة سيد الخلق القدوة حيث ثبت أن نساء عرضن عليه أن يتزوج بهن منهن السيدة خديجة التي بادرت بخطبته فقبل العرض.
وبالنسبة للموقف الثاني كذلك لا أجد مشكلة إذا رأيت شابا صالحا ولست أفضل من صاحب مدين الذي عرض ابنته على سيدنا موسى عليه السلام ولا أفضل من سيدنا عمر الذي عرض حفصة رضي الله عنهما حين تأيّمت على سيدناعثمان وسيدنا أبي بكر ررضي الله عنهما فرفضا وكانت من نصيب سيد الخلق.
هذا رأيي فما رأيكم؟