اللِّبَانُ هو الذي يرضعه الوليد من أمه واللبن هو ما يرضعه صغير الحيوان من أمه.
يجب أن نقول:هذا أخي بلِبان أُمِّي وليس بلبنها.
قال الفرزدق:
وأنت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما... أخيين كانا أرضعا بلِبان
واللَّبان (بفتح اللام) هو صدر الفرس.
قال عنترة:
يدعون عنتر والرماح كأنها...أشطان بئر في لَبان الأدهم
الأدهم (فرس أسود اللون)
أما حليب فصفة مشبهة من الحلب تؤدي وظيفة اسم المفعول محلوب مثل قتيل مقتول وجريح مجروح.
الأصل هو لبن حليب أي محلوب وكثرة الاستعمال جعلت الناس يستغنون عن الموصوف بذكر الصفة.
لذلك قولنا:شرب الولد الحليب فيه خطأ والصواب شرب اللبن.
وهذا اللبن نحوله إلى لبن رائب أو لبن مخيض.(منزوع الزبدة)
ونختم تعليقنا بقوله تعالى:﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِۦ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰا سَاۤىِٕغࣰا لِّلشَّـٰرِبِینَ﴾ [النحل ٦٦]
لاحظي استعمال كلمة لبن لأن مدار الحديث عن الأنعام وهي حيوانات.
يجب أن نقول:هذا أخي بلِبان أُمِّي وليس بلبنها.
قال الفرزدق:
وأنت امرؤ يا ذئب والغدر كنتما... أخيين كانا أرضعا بلِبان
واللَّبان (بفتح اللام) هو صدر الفرس.
قال عنترة:
يدعون عنتر والرماح كأنها...أشطان بئر في لَبان الأدهم
الأدهم (فرس أسود اللون)
أما حليب فصفة مشبهة من الحلب تؤدي وظيفة اسم المفعول محلوب مثل قتيل مقتول وجريح مجروح.
الأصل هو لبن حليب أي محلوب وكثرة الاستعمال جعلت الناس يستغنون عن الموصوف بذكر الصفة.
لذلك قولنا:شرب الولد الحليب فيه خطأ والصواب شرب اللبن.
وهذا اللبن نحوله إلى لبن رائب أو لبن مخيض.(منزوع الزبدة)
ونختم تعليقنا بقوله تعالى:﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰۖ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِۦ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰا سَاۤىِٕغࣰا لِّلشَّـٰرِبِینَ﴾ [النحل ٦٦]
لاحظي استعمال كلمة لبن لأن مدار الحديث عن الأنعام وهي حيوانات.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.