الآية 52 من آل عمران
قال تعالى:«وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۤ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰۤ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَیۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَاۤ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلدُّنۡیَا وَمِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلۡـَٔاخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِیَبۡتَلِیَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ» [آل عمران ١٥٢]
- تحسونهم أي تقتلونهم قتلا شديدا وهذه في بداية غزوة أحد
- تنازعتم وعصيتم إشارة إلى النزاع على الغنائم وعصيان الرماة أمر رسول الله.
-منكم من يريد الدنيا إشارة إلى الذين تركوا أماكنهم يوم أحد ونزلوا لجمع الغنائم.
- منكم من يريد الآخرة إشارة إلى القلة القليلة من الرماة الذين ثبتوا في أماكنهم.
- صرفكم عنهم تعبير جميل وفيه تسلية للمؤمنين وهو أفضل من صرفهم عنكم. وللعلم فإن المؤمنين لم ينهزموا ميدانيا بل عقابا لهم على مخالفة نبيهم والدليل أن الكفار لم يأخذوا معهم دليلا على النصر كالأسرى ولم يحتلوا منطقة للمسلمين.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.