الآية 19 من المعارج
قال تعالى: «إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا». [المعارج ١٩]
هلوع أي شديد الجزع والجزع هو إظهار الحزن وعدم الصبر
- هلوعا حال منصوب أو منصوبة وعلامة نصبه الفتحة
- تم إخفاء الفاعل لأنه معروف لدى العام والخاص فهو معروف ولذا لم يذكر.
- المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه لأن البشر نعمة يستحسن إظهارها وشكر الله عليها أما الحزن فهو مصيبة ينبغي إخفاؤها والصبر عليها لأن الجزع هو اعتراض على إرادة الله وعدم الرضا بالقدر.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.