الآية 32 من التوبة
قال تعالى: « يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ».
- استعمال الفعل المضارع دليل على استمرار إرادة أعداء الله الإطفاء نوره.
- كيف يطفئون نور الله بأفواههم ؟ الجواب نراه حاليا حيث تجنيد وسائل الإعلام ومواقع التواصل لمحاربة الإسلام.
- هل ينجحون في مسعاهم؟
-أبشروا، نور الله لن ينطفئ لأن الله يأبى ذلك أي يرفض.
-كل محاولة للنيل من الإسلام تدفع به إلى الانتشار أكثر والدليل هو أن الإسلام سوف يعم الأرض ولو كره الكافرون.
-ألم يحاول المشركون القضاء على الإسلام بقتل رسول الله ؟ يل ما الذي حدث؟ لقد هاجر الرسول والمسلمون وانتشر الإسلام خارج مكة.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.