الآية 59 من الإسراء
قال تعالى:«وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْايَتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَتِ إِلَّا تَخْوِيفًا».
المقصود أن الله ليس عاجزا عن إرسال آيات للمشركين وإنما المانع من إرسالها هو تكذيب الأولين لها.
ومن هذه الآيات ناقة سيدنا صالح عليه السلام فقد طلبها قومه ولم يكتفوا بتكذيبها بل عقروها.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.