منظومة نواصب المضارع من ألفية ابن مالك
أروني أين ذكر ابن مالك أن نواصب المضارع منها حتى أو فاء السببية أو لام التعليل أو واو المعية أو لام الجحود.
في هذه الأبيات ذكر الناظم أن نواصب المضارع أربعة (لن،كي،أن،إذن).
677 -وب(لن) أنصبْه و(كي)، كذا ب(أن)
لا بعدَ عِلْمٍ،وَالَّتِي مِنْ بَعْدِ ظَن
678 -فانصب بها،والرفع صحّحْ،واعتقدْ
تخفيفها مِنْ (أن) فَهُوَ مُطّردْ
679 -وبعضهم أهمل (أن) حملاً على
(ما) أختِهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلا
680 -ونصبوا بـ (إذن) المستقبلا
إن صُدّرت والفعل بعدُ موصَلا
وذكر أنّ (أن) تضمر وجوبا بعد (حتى) وعبّر عن هذا بقوله: إضمارها حتم.
685- وبعد (حتى) هكذا إضمار (أن)
ك«جد حتّى تسرَّ ذا حزَنْ»
وذكر أنّ (أن) تضمر وجوبا بعد (فاء السببية) وعبّر عن هذا بقوله:سترها حتم.
687- وَبَعْدَ (فا) جَوَاب نَفي أو طلبْ
محضيْن (أن) سترها حتمٌ نصبْ
وذكر أنّ (أن) تضمر وجوبا بعد (واو المعية) وعبّر عن هذا بقوله:والواو كالفاء.
688- والواو كَالفا إِنْ تُفد مَفْهُومَ (مَعْ)
ك«لا تكن جلدا وتُظهرَ الجزعْ
وذكر أنّ (أن) تضمر وجوبا إن عُطف فعل على اسم خالص.
وعبّر عن هذا بقوله:
693- وإن على اسم خالص فعل عُطِف
تَنْصِبُهُ (أَنْ) ثَابِتا أَوْ مُنْحذفْ
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.