ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا
سبق أن سألت عن إعراب الاسم الموصول في قوله تعالى:
﴿ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَـٰبَ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَیۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدࣱ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَیۡرَ ٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِیرُ﴾ [فاطر ٣٢]
وتفطن معظم المعلقين لمسألة التقديم والتأخير فقد قُدّم المفعول الثاني (الكتاب) وأُخّر المفعول الأول (الذين).
كنت أنتظر أن يتطرق المتابعون لذكر الغرض من هذا التقديم بالتفصيل ولكن لم أجد له أثرا.
قُدّم المفعول الثاني لسببين:
-أولا لشرف الكتاب وقدسيته تمّ تقديمه.
-وثانيا لأن التقديم لا يُحدث لبسا في الجملة فالمتأمل يعرف بسهولة التمييز بين المفعولين لأم الذين ورثوا هم بشر والذي وُرّث هو الكتاب.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.