فتاة اسمها فاطمة كانت تخجل من أن يُعرف اسمها لأنها كانت تعتبره قديما يخالف الموضة.وكانت تطالب أن تُنادى فيفي.
كتب أستاذ لها هذه الأبيات على السبورة فغير نظرتها إلى اسمها وصارت تفتخر به في كل مناسبة وغير مناسبة.
الأبيات هي:
قِفْ يا زمانُ ألاٰ تَراها قَادمةْ
قَمرُ الزّمانِ أتَتْ إلينا بَاسِمة
تدَعُ الحياةَ بإثرها مأسُورةٌ
علىٰ يديها ألفَ روحٍ هائمة
يا حُلوةَ العَينينِ مالكِ والغَضَىٰ
أفلاٰ نَـظَرتِ إلىٰ عُيوني الحَالمة
شَـرُفَ الـزمان بأنْ حَـوَاكِ وإنَّهُ
يَكفيكِ فخراً أنَّ اسمكِ فاطمة
نأتي إلى الجانب اللغوي.
فاطمة اسم علم وهو اسم فاعل مذكره (فاطم).
فطمت الأم ولدها أي فصلته عن الرضاع فهو فطيم أو مفطوم.
خير من حملت هذا الاسم فاطمة الزهراء سيدة نساء الجنة رضي الله عنها وأرضاها.
السؤال الذي لم أجد له جوابا هو: «لماذا سميت باسم فاعل (فاطمة) ولم تُسمّ بصفة مشبهة ( فطيمة ) لأنها لحظة تسميتها لم تقم بالفعل وهو الفطام بل وقع عليها الفطام.
ولعل المقصود من فاطمة ليس الفطام من لبن أمها بل هو فطام ادعاءت المشركين بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم أبتر أي لا يعيش له ولد وهي عاشت بعده بستة أشهر.

تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.