مؤكد أنكم سمعتم عن هذا المثل.ولكن هل سألتم:من هو لقمان هذا؟
لا تذهبوا بعيدا.إنه ليس لقمان الحكيم الذي ذكرت وصيته لابنه في القرآن الكريم.
لقمان هذا هو لقمان بن إبراهيم وكان قاضيا أيام حكم المماليك لمصر واكتسبت داره شهرة لكونها قد سجن فيها لويس قائد الحملة الفرنسية على مصر لتأديب ملكها الصالح نجم الدين أيوب للانتقام منه ورد مفاتيح القدس لل ص ل ي ب ي ي ن.
ولما توفي الملك استدعت زوجته شجرة الدر ابنها توران شاه لاستخلاف أبيه وهو الذي انتصر على الغزاة وكان من أشهر قادته الظاهر بيبرس أحد المماليك.
وهذا المثل نستعمله عندما نجد الأوضاع على حالها التي تركناها عليها ولم يتغير شيء.
إحصائيات
فهرست المحتويات
- إسلاميات (446)
- بناء فني (بلاغة) (276)
- بناء لغوي (قواعد اللغة العربية) (1018)
- تربويات (291)
- تقويم فلاحي (17)
- دروس في التربية الإسلامية (89)
- سندات (نصوص) (20)
- عروض (103)
- فروض واختبارات ومواضيع التربية الإسلامية في ش ت م (123)
- فروض واختبارات ومواضيع اللغة العربية في ش ت م (335)
- قرأت لكم (46)
- كلمات من القلب (41)
- لكم الكلمة (24)
- ملفات تعليمية تربوية (16)
- من شعر الأستاذ خليفة (16)
- من كل بستان زهرة (969)
- نصوص فهم المنطوق (32)
- هذه لغتنا (731)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.