أم سليم

في قصة أم سليم، أنه مات ابن لأبي طلحة فقال لزوجته : 
" كيف الغلام ؟ "،قالت أم سليم:"هدأت نفسه،وأرجو أن يكون قد استراح ".[رواه البخاري ]،فظن أبو طلحة أن الغلام نام، حيث إنها لم ترد إخباره بموت الطفل حين حضوره من السفر مباشرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أعرب:لأستسهلنّ الصّعب أو أدرك المنى.... فما انقادت الآمال إلا لصابر

إعراب أي الشرطية📽

إعراب أسماء الشرط (من وما ومهما)