إحصائيات

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

2025-02-13

وما أدراك وما يُدريك

وما أدراك وما يُدريك
(وما أدراك) وردت في القرٱن الكريم اثنتي عشرة مرة،أما (ما يُدرك) فقد وردت ثلاث مرات.
السؤال الذي طُرح بالفعل الماضي (أدراك) ذكرت بعده إجابته واضحة ودقيقة وجازمة في كل الٱيات.
أما السؤال الذي طُرح بالفعل المضارع (يُدريك) فقد كانت إجابته باستعمال (لعل) التوقعية فهي إجابة تدل على الاحتمال.(احتمال تزكية نفس الأعمى وقد حدثت فعلا بعد هذه الحادثة)
وما يدريك
1.«یَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِیبًا» [الأحزاب ٦٣] (احتمال قرب الساعة لا وقوعها)
2.«ٱللَّهُ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِیزَانَۗ وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِیبࣱ» [الشورى ١٧]
3.«﴿وَمَا یُدۡرِیكَ لَعَلَّهُۥ یَزَّكَّىٰۤ» [عبس ٣] (احتمال )
وما أدراك
أكتفي بآية واحدة وهي قوله تعالى:«وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا هِيَهْۖ (9) نَارٌ حَامِيَةٌۖ (10)» القارعة
سأل الله تعالى عن الهاوية وأجاب بأنها ناار حامية وبننفس الطريقة ذكرت الإجابات في بقية الٱيات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.