التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست محتويات المحفظة

عرض المزيد

أنا حزين

أيها الفرحون بتحرير الموصل وهل بقيت مدينة اسمها الموصل؟
أنا حزين جدا للخراب الذي شاهدته فيها حتى عيناي لم تجدا دموعا تسكبانها.
‏يوليو ١٠, ٢٠١٧ ٤:١٠:٢٦م‏

تعليقات