زينة الكواكب
قال تعالى: ﴿إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾ [الصافات ٦]
هذه برواية حفص بتنوين كلمة زينة أما في رواية ورش فلم تنون هكذا:
﴿إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةِ ٱلۡكَوَاكِبِ﴾ [الصافات ٦]
في رواية حفص نعرب الكواكب بدلا وفي رواية ورش نعربها مضافا إليه مجرورا.
ملاحظة:
- لا يصح إعراب الكواكب في رواية حفص عطف بيان لأن عطف البيان يتبع المعطوف عليه في التعريف والتنكير.
- كما تبدل المعرفة من النكرة (زينةٍ الكواكب) تبدل النكرة من المعرفة كما في قوله تعالى:
﴿یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالࣲ فِیهِۖ قُلۡ قِتَالࣱ فِیهِ كَبِیرࣱۚ وَصَدٌّ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ﴾ [البقرة ٢١٧]
(الشهر-قتال الأولى)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.