الغُلول :
السرقة في الغنيمة ، إذْ أن الغلول يكسر قلب المسلمين،ويسبب اختلاف كلمتهم،ويشغلهم بالانتهاب عن القتال،وكل ذلك يفضي إلى الهزيمة،ولهذا كان الغلول من كبائر الإثم بإجماع المسلمين.
يقول الله تعالى :" وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ سورة آل عمران الآية161.
السرقة في الغنيمة ، إذْ أن الغلول يكسر قلب المسلمين،ويسبب اختلاف كلمتهم،ويشغلهم بالانتهاب عن القتال،وكل ذلك يفضي إلى الهزيمة،ولهذا كان الغلول من كبائر الإثم بإجماع المسلمين.
يقول الله تعالى :" وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ سورة آل عمران الآية161.وقد أمر النبيّ صلى الله عليه و سلم بعقوبة الغال و حرق متاعه و ضربه،زجْراً للناس و كبْحاً لهم أن يفعلوا مثل ذلك .
فقد روى أبو داوود و الترمذي عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلّم قال : " إذا وجدتم الرجل قد غَلَّ فأحرقوا متاعه و اضربوه ".
الاستصناع :
هو شراء ما يُصنع وِفقاً للطلب و هو معروف قبل الإسلام ، و قد أجمعت الأمَّة على مشروعيته ،و ركنه الإيجاب و القبول ، و هو جائز في كل ما جرى التعامل باستصناعه.حكمه : إفادة الملك في الثمن و المبيع .
شروط صحّته : بيان جنس المستصنع ، و نوعه و صفته و قدره بيانا تنتفي معه الجهالة و يرتفع النزاع .
السرقة في الغنيمة ، إذْ أن الغلول يكسر قلب المسلمين،ويسبب اختلاف كلمتهم،ويشغلهم بالانتهاب عن القتال،وكل ذلك يفضي إلى الهزيمة،ولهذا كان الغلول من كبائر الإثم بإجماع المسلمين.
يقول الله تعالى :" وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ سورة آل عمران الآية161.
السرقة في الغنيمة ، إذْ أن الغلول يكسر قلب المسلمين،ويسبب اختلاف كلمتهم،ويشغلهم بالانتهاب عن القتال،وكل ذلك يفضي إلى الهزيمة،ولهذا كان الغلول من كبائر الإثم بإجماع المسلمين.
يقول الله تعالى :" وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ سورة آل عمران الآية161.وقد أمر النبيّ صلى الله عليه و سلم بعقوبة الغال و حرق متاعه و ضربه،زجْراً للناس و كبْحاً لهم أن يفعلوا مثل ذلك .
فقد روى أبو داوود و الترمذي عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلّم قال : " إذا وجدتم الرجل قد غَلَّ فأحرقوا متاعه و اضربوه ".
الاستصناع :
هو شراء ما يُصنع وِفقاً للطلب و هو معروف قبل الإسلام ، و قد أجمعت الأمَّة على مشروعيته ،و ركنه الإيجاب و القبول ، و هو جائز في كل ما جرى التعامل باستصناعه.حكمه : إفادة الملك في الثمن و المبيع .
شروط صحّته : بيان جنس المستصنع ، و نوعه و صفته و قدره بيانا تنتفي معه الجهالة و يرتفع النزاع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.