استر (ي) نفسك
للإنسان لباسان:اللباس الذي يستر الجسد وهو نوعان:
لباس الستر وهو الذي يستر السوأة (العورة) وهذا أساسي وضروري.
ولباس الزينة الذي سماه القرآن ريشا.
واللباس الثاني هو الذي يستر الروح وسماه القرآن لباس التقوى ووصفه بالخيرية.
قال تعالى:(يَبَنِى ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَرِى سَوْءَتِكُمْ صلی وريشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يذكرُونَ) [الأعراف 26]
لا يعقل أن يكون الذكر ملتحيا وعورته الجسدية ظاهرة كما لا يعقل أن تكون الأنثى محجبة وأخلاقها فاسدة.
لا ينبغي التركيز وصب الاهتمام على أحد اللباسين بل ينبغي الجمع بينهما فاستر (ي) عورتك الجسدية وأصلح عورتك الروحية.
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.