التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أزرار المتابعة

الرضا بالواقع

الرضا بالواقع

لم نكن راضين عن واقعنا فهل ترضون الآن أن يذهب الوباء ونعود إلى ذلك الواقع؟
‏مارس ١٩, ٢٠٢٠ ٥:١٢:٥٥م‏

تعليقات