التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جيل التيه

الذين يحررون ڢلسطين لهم علامات لم نرها بعد في جيلنا.
الذين يبكون لخسارة الريال أو البرصا أو الستي أو سان جرمان لا يمكن أن يبكوا على ضياع فلسطين.
الذين يبكون عند سماع أغنية لا يهمهم إذا أحرق المصحف أو دنس أو هدم مسجد.

تعليقات