إحصائيات

بحث في هذه المدونة الإلكترونية

2024-10-31

جيل التيه

الذين يحررون ڢلس طين لهم علامات لم نرها بعد في جيلنا.
الذين يبكون لخسارة الريال أو البرصا أو الستي أو سان جرمان لا يمكن أن يبكوا على ضياع فلس طين.
الذين يبكون عند سماع أغنية لا يهمهم إذا أحرق المصحف أو دنس أو هدم مسجد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.