- الذي يعبد الأصنام حاله كحال العبد المملوك
قال تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النحل ٧٥)
ضرب الله لنا مثلا لإبطال عبادة الأصنام والإنكار على من ساوى بينها وبين الله.
المسلوب الحرية والإرادة لا يقدر على فعل شيء بدون إذن سيده.
والمؤمن حاله كحال الحر الكريم الذي ينفق مالا
سرا وجهرا.
الإنسان الإنسان السوي العاقل الذي يفرق بين العبد والحر ولا يسوي بينهما بالرغم من تشابههما في في خلقتهما ينبغي له ألا يسوّي بين الله والأصنام.
إحصائيات
فهرست المحتويات
- إسلاميات (448)
- بناء فني (بلاغة) (258)
- بناء لغوي (قواعد اللغة العربية) (1000)
- تربويات (292)
- تقويم فلاحي (17)
- دروس في التربية الإسلامية (89)
- سندات (نصوص) (20)
- عروض (103)
- فروض واختبارات ومواضيع التربية الإسلامية في ش ت م (123)
- فروض واختبارات ومواضيع اللغة العربية في ش ت م (335)
- قرأت لكم (46)
- كلمات من القلب (41)
- لكم الكلمة (24)
- ملفات تعليمية تربوية (16)
- من شعر الأستاذ خليفة (16)
- من كل بستان زهرة (971)
- نصوص فهم المنطوق (32)
- هذه لغتنا (733)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.