ذكر لي شخص بيتا من الشعر ولما سألته:من صاحبه؟ أجابني:زهير بن أبي سَلمى.
قلت له مصححا:سُلمى (بضم السين) لا سَلمى (بفتحها).
قال لي:يا أخي،أنا منذ درست قصيدته التي مطلعها:سئمت تكاليف الحياة وأنا أنطقها مفتوحة
قلت له:لأنه لا أحد صحح لك أو لأنك لم تقتنع بتصحيح من صحح لك.
أنا لا أدعوك لتصديقي ولكن لتصديق ابنه صاحب البردة الذي قال:
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُم
إِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ
والسؤال:هل فتح السين في سلمى لا يصح؟
والجواب هو أنه يصح ضمها وفتحها لكن لكل مذكره.
سالم مؤنثه سالمة
سلمان مؤنثه سَلمى
أسلم مؤنثه سُلمى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.