التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الآيتان 65 و66 من التوبة

الآيتان 65 و66 من التوبة احذروا أن يشملكم الحكم والعقاب الواردين في هاتين الآيتين: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَعَايَتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِعُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُم كَانُوا مُجْرِمِينَ (66)».  وذكر في مناسبة نزول الآيتين أن رجلا قال لعوف بن مالك في غزوة تبوك « ما لقرائنا هؤلاء أرغبنا بطونا وأكذبنا ألسنة، وأجبننا عند اللقاء!»، فقال له عوف:كذبت،ولكنك منافق ! لأخبرن رسول الله !»،فذهب عوف إلى رسول الله ليخبره،فوجد القرآن قد سبقه،قال عبد الله بن عمر:« فنظرت إليه متعلقا بحقب ناقة رسول الله ﷺ تنكبه الحجارة،يقول:«إنما كنا نخوض ونلعب !»، فيقول له النبي:«أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون؟»، ما يزيده على هذا.  ملاحظة: فنظرت إليه متعلقا ... أي إلى الرجل الساخر جاء ليعتذر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقبل اعتذاره لأنه منافق ...

الآية 86 من يوسف

الآية 86 من يوسف قال تعالى:«قَالَ إِنَّمَاۤ أَشۡكُوا۟ بَثِّی وَحُزۡنِیۤ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ» [يوسف ٨٦] -البث هو الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه فيخبر به بل الناس أو يبثه إلى الله. - كل بث مبعثه حزن وليس كل حزن بثا. -المؤمن يلجأ إلى ربه الذي عنده العون لا إلى العبد الذي قد يفضحه أو يسخر منه.

الآية 59 من الإسراء

الآية 59 من الإسراء قال تعالى:«وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْايَتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَتِ إِلَّا تَخْوِيفًا». المقصود أن الله ليس عاجزا عن إرسال آيات للمشركين وإنما المانع من إرسالها هو تكذيب الأولين لها. ومن هذه الآيات ناقة سيدنا صالح عليه السلام فقد طلبها قومه ولم يكتفوا بتكذيبها بل عقروها.

الآية 52 من آل عمران

الآية 52 من آل عمران قال تعالى:«وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۤ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰۤ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَیۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَاۤ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلدُّنۡیَا وَمِنكُم مَّن یُرِیدُ ٱلۡـَٔاخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِیَبۡتَلِیَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ» [آل عمران ١٥٢] - تحسونهم أي تقتلونهم قتلا شديدا وهذه في بداية غزوة أحد - تنازعتم وعصيتم إشارة إلى النزاع على الغنائم وعصيان الرماة أمر رسول الله. -منكم من يريد الدنيا إشارة إلى الذين تركوا أماكنهم يوم أحد ونزلوا لجمع الغنائم. - منكم من يريد الآخرة إشارة إلى القلة القليلة من الرماة الذين ثبتوا في أماكنهم. - صرفكم عنهم تعبير جميل وفيه تسلية للمؤمنين وهو أفضل من صرفهم عنكم. وللعلم فإن المؤمنين لم ينهزموا ميدانيا بل عقابا لهم على مخالفة نبيهم والدليل أن الكفار لم يأخذوا معهم دليلا على النصر كالأسرى ولم يحتلوا منطقة للمسلمين.

الآية 44 من هود

الآية 44 من هود قال تعالى:«وَقِيلَ يَأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَسْمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِي وَقِيلَ بُعْدًا الله للْقَوْمِ الظَّلِمِينَ». - لم يذكر الله تعالى الشيء الذي تقلع عنه السماء لأنه معروف وهو الماء، بينما هو ذكر الماء بعد الفعل ابلعي. - لو قال الله ( ابلعي ) فقط لبلعت الأرض كل ما فوقها من بشر ومبان و..... - بلع يختلف عن ابتلع فالأول سريع والثاني بطيء،والزيادة في أحرف ابتلع تقابلها زيادة في وقت البلع، ومن مصلحة قوم نوح المؤمنين أن يتم بلع الماء في وقت قصير جدا فناسب الفعل بلع الموقف.

الآية 32 من التوبة

الآية 32 من التوبة قال تعالى: « يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ». - استعمال الفعل المضارع دليل على استمرار إرادة أعداء الله الإطفاء نوره. - كيف يطفئون نور الله بأفواههم ؟ الجواب نراه حاليا حيث تجنيد وسائل الإعلام ومواقع التواصل لمحاربة الإسلام. - هل ينجحون في مسعاهم؟ -أبشروا، نور الله لن ينطفئ لأن الله يأبى ذلك أي يرفض. -كل محاولة للنيل من الإسلام تدفع به إلى الانتشار أكثر والدليل هو أن الإسلام سوف يعم الأرض ولو كره الكافرون. -ألم يحاول المشركون القضاء على الإسلام بقتل رسول الله ؟ يل ما الذي حدث؟ لقد هاجر الرسول والمسلمون وانتشر الإسلام خارج مكة.