الغرق
ألقي سيدنا موسى عليه السلام في اليم وهو رضيع لا حول له ولا قوة ولم يغرق.
أما فرعون فقد ذهب إلى البحر وهو في أعز قوته فغرق هو وجنوده.
إنه الله الذي يوفر الأسباب
أما فرعون فقد ذهب إلى البحر وهو في أعز قوته فغرق هو وجنوده.
إنه الله الذي يوفر الأسباب
تعليقات
إرسال تعليق
يمكنك التعليق بشرط أن يكون تعليقك له علاقة بالمنشور وليس فيه إساءة.
لا ينشر التعليق إلا بعد موافقتي.