‏إظهار الرسائل ذات التسميات هذه لغتنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هذه لغتنا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أغسطس، 2016

97-تكرار النكرة وتكرار المعرفة

هناك قاعدة معروفة عند النحويين هي:إذا تكررت المعرفة فهي تدل على معنى واحد وإذا تكررت النكرة فهي تدل على معان محتلفة إلا إذا أفاد دليل غير ذلك.
- لاحظوا قوله تعالى:فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا،فالآية تتحدث عن عسر واحد ويسرين فاليسر الأول غير اليسر الثاني.
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لن يغلب عسر يسرين.
- ولاحظوا قوله تعالى:ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر . فالشهر الثاني غير الشهر الأول، ويكون المجموع شهرين.
- أما في قوله تعالى:وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ،فلا يمكن تطبيق القاعدة في جزئها الثاني فهو إله واحد بدلالة وجود الضمير هو.
- أما إذا تكررت كلمة وكانت مرة نكرة ومرة معرفة فهي تدل على نفس المعنى ومثال ذلك قوله تعالى:كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسولا.

96-زوج الرجل أم زوجته؟

تم استخدام كلمة (زوج) بدل (زوجة) في القرآن الكريم كما في قوله تعالى (يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)، لأن الأصل هو كلمة زوج وفي اللغة الضعيفة تستعمل زوجة.
والزوج هو كل واحد له نظير من جنسه لذلك نقول:اشتريت زوجين من الأحذية للدلالة على اثنين لليمين واليسار لا على أربعة كما يظن البعض.
وإذا أردنا التعبير عن اثنين نستعمل كلمة شفع فنقول:صليت شفعا أي ركعتين.
وفي لغتنا العربية الفصيحة يقال: المرأة زوج الرجل والرجل زوج المرأة،وعند الحديث عن الرجل والمرأة نقول:الزوجان أما استخدام كلمة زوجة فهي لغة ضعيفة رديئة فالأولى والأصح أن تستخدم كلمة زوج ولذا استخدمها القرآن الكريم.

95-دارهم وديارهم

اقرأوا قوله تعالى: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ)
وقوله تعالى :(وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) تجدوا أن العذاب المذكور في الآيتين كان بالصيحة وبما أنه أصاب عدة ديار استعمل القرآن الكريم الجمع (ديارهم).
واقرأوا قوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) وقوله تعالى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) تجدوا أن العذاب كان بالرجفة وبما أن مكانه كان محدودا استعمل القرآن الكريم المفرد (دارهم).
وهكذا نجد في القرآن كلمة (ديارهم) تذكر مع العذاب بالصيحة وكلمة (دارهم) تذكرمع العذاب بالرجفة.

94- شعيب وأخاهم شعيبا

اقرأوا قوله تعالى:(وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ )
واقرأو قوله تعالى:ّ(كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ).
ما الفرق؟
في الآية الأولى ذكر الله أن شعيبا أخو مدين لأنه فرد من قبيلة مدين أما في الثانية فلم يذكر ذلك لأن شعيبا ليس من الأيكة.
والمعروف أن الله أرسل شعيبا عليه السلام إلى مدين وهو منها وإلى الأيكة وهو ليس منها.
وعيسى عليه السلام لم يخاطب قومه بـ (يا قوم) وإنما كان يخاطبهم بـ (بني إسرائيل) لأنه ليس له نسب فيهم فهو لم يولد لرجل منهم أما موسى عليه السلام فكان يخاطبهم بـ (يا قوم) لأنه منهم.

93-لام الجحود

قال تعالى: (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال).
اللام هنا تعرب لام الجحود مبنية على الفتح لا محل لها من الإعراب
والفعل تزول مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود وجوبا.
وقد يسأل سائل:لماذا اعتبرتها لام الجحود ولم يسبقها حرف نفي؟
والجواب هو أنها مسبوقة فعلا بحرف نفي وهو (إن) والتقدير:ما كان مكرهم لتزول منه الجبال.

93-الفرق بين إذا وإن

إذا وإن يستعملان أداتي شرط غير أن (إذا) هي اسم ولا تجزم أما (إن) فهي حرف جازم
هذا من الجانب النحوي أما من الناحية البيانية فإن (إذا) تستعمل في حالتين:
1- للحدث المؤكد وقوعه ومثال ذلك:إذا غربت الشمس فارجع إلى البيت.
2- أو للحدث الكثير الوقوع ومثال ذلك قوله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ.....
3- أو للحدث المعلوم وقوعه ومثال ذلك:إذا مات الإنسان انتقطع عمله...
4- أو الحدث المرجح وقوعه ومثال ذلك:إذا زرتني أكرمتك.
5- وتدخل (إذا) غالباً على لفظ الماضي لدلالة الماضي على رجحان وقوع الحدث
أما (إن) فتستعمل :
1- للحدث النادر وقوعه ومثال ذلك: إن كنتم مرضى أو على سفر فعدة من أيام أخر.
2- أو للحدث المشكوك في وقوعه ومثال ذلك:إن زرتني أكرمتك.
3- وإذا كان وقوع الحدث وعدم وقوعه متساويان نستعمل (إن) ومثال ذلك:إن زرتني أكرمتك.
4- وتدخل (إن) غالبا على المضارع لاحتمال الشك في وقوعه.
اقرأوا قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباًّّ)
في هذه الآية اجتمعت (إذا) و(إن) .لاحظوا دلالة الأولى على الكثرة وهي القيام للصلاة ودلالة الثانية على القلة وهي كون الإنسان مريضا أو مسافرا أوجنبا.
واقرأوا قوله تعالى:(فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ) .لاحظوا استعمال (إذا) مع الإحصان وهو الأكثر واستعمال (إن) مع إتيان الفاحشة وهو الأقل.

92-السارق والسارقة والزانية والزاني

قال تعالى في سورة النور (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {26})
- لماذا قدّم تعالى الخبيثات على الخبيثين في سورة النور؟
- إذا تتبعنا سياق السورة وجدنا أن الكلام فيها عن النساء ورميهن بالإثم والقذف ورمي الأزواج لأزواجهم وحتى في فاحشة الزنى قدم الله الزانية على الزاني لأن المتسبب في الزنا هو غالبا المرأة وفي البغاء وهو اتخاذ الزنا حرفة نجد المرأة تقوم بذلك للتكسب وليس الرجل.
بينما في السرقة قدم الله السارق على السارقة لأن الذي يلجأ إلى السرقة غالبا هو الرجل بجكم متطلباته في النفقة وغيرها أما المرأة فنادرا ما تسرق وهناك نساء يمتن جوعا ولا يسرقن ولا يبعن شرفهن ولذا قيل:تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.

91- إبليس أم الشيطان؟

قال تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34})
لماذا استخدمت كلمة ابليس مع آدم ولم تستخدم كلمة الشيطان؟
إبليس هو أبو الشياطين وآدم أبو البشر وبداية الصراع كان بين أبي البشر وأبي الشياطين. لذلك كان مناسب الجمع بين إبليس وآدم.
والشيطان يُطلق على كل من كان كافرا من الجن.

90-الجبال والأرض

قال تعالى:(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً )
- ما الفائدة من ذكر الجبال مع الأرض وهي جزء من الأرض؟
- أولا من الناحية النحوية يُسمّى هذا عطف الخاص على العام .
- تأملوا قوله تعالى: (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى) والصلاة الوسطى مشمولة في الصلوات لكن لأهميتها وعظمة شأنها ذكرت وحدها.
- وتأملو قوله تعالى:(مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ) وجبريل من الملائكة وذكره يفيد رفعة منزلته عند الله.
- وتأملوا قوله تعالى:(فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ) والنخل والرمان من الفاكهة.
- ثانيا ذكرت الجبال لأنها من أعظم مخلوقات الأرض.
- وثالثا ذكرت الجبال لأنها ثقيلة والأمانة ثقيلة وهذا يناسب السياق.
والملاحظة الأخيرة هي وجود نون النسوة (أبين ويحملن وأشفقن) لأن السماوت والجبال والأرض عوملت معاملة الجمع المؤنث العاقل بسبب أن الخطاب موجه إليها.

89-لام التعليل ولام العاقبة

سألني أحد المتابعين هذا السؤال:أريد إعراب:ليكون في هذه الآية:
قال تعالى:فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ.
قلت له:حاول أن تعربها وأنا أصوّب لك إن أخطأت.
كان جوابه:اللام حرف تعليل
يكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة
واسم يكون ضمير مستتر تقديره هو
أجبته:إعرابك صحيح في معظمه غير أن اللام ليست للتعليل ولو كانت كذلك لكان المقصود هو أن زوجة فرعون التقطت سيدنا موسى لتجعل منه عدوا لها ومصدر تعب وليس هذا هو المقصود ومن يفعل هذا فهو أحمق أو مجنون.
إن هذه اللام تسمى لام العاقبة والفرق بينها وبين لام التعليل هو أن لام التعليل:
- يكون ما قبلها سببا وعلة في وقوع ما بعدها
- وتكون النتيجة المرتبطة بهذا السبب معلومة مسبقا ولكنها قد تتحقق وقد لا تتحقق مثل قولنا:أجتهد لأنجح.
أما بعد لام العاقبة فالنتيجة تكون إما معلومة ولا نستطيع دفعها أو تكون مجهولة قبل وقوعها.
لاحظوا قوله تعالى في الآية أعلاه ،هل كان يعلم فرعون بهذه العاقبة؟ أكيد أنه لم يكن يدري ما ينتهي إليه أمرُ موسى عليه السلام.
ولاحظوا قول الشاعر:لِدُوا لِلْمَوْتِ وَابْنُوا لِلْخَرَابِ... فَكُلُّكُمُ يَصِيرُ إِلَى تَبَابِ
هل نحن نعلم هذه العاقبة؟ أكيد نعم ولكنَّنا عاجزون عن دفعها.

88-لحم غنمي

دخل صديقي إلى قصابة وطلب كيلو لحم غنمي فدفع ثمن ذلك وخرج وبينما نحن نسير إذ لقيه صديق له فسأله عمّا يحمل فلمّا ألقى نظرة على اللحم قال له:هذا لحم ماعز وليس لحم ضأن.والمعروف أن الغنم نوعان:غنم ذات صوف وتسمّى الضأن وغنم ذات شعر وتسمّى الماعز.
ماذا على صديقي أن يفعل؟ هل من حقّه أن يرجع للقصّاب ويحتجّ أم تنصحه بأن يقدّم مظلمة ضدّه؟

لغويا القصاب غير مخطىء لأنه باع لحم غنم والماعز يعتبر من الغنم إلا إذا كان يعرف أن زبونه لا يحب لحم الماعز وأنه دائما يشتري منه لحم الضأن وفي هذه الحالة لا يجب عليه رد البضاعة.
بالنسبة للعرف القصاب مخطىء لأن مصطلح الغنمي يطلق على لحم الضأن وفي هذه الحالو وجب عليه رد البضاعة واستبدالها بما يريده الزبون.

87-زوج أم امرأة؟

في القرآن الكريم نجد مرة استعمال كلمة زوج ومرة كلمة امرأة فهلّا سألتم عن السبب.
إذا لم تكن الزوجية قائمة ونامة ولم يتحقق الانسجام فيها نجد كلمة امرأة.
لنقرأ قوله تعالى:(إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) نجد هنا الزوجية ليست قائمة لأن الزوج كان قد توفي.
ولنقرأ قوله تعالى:(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا) ووله تعالى:(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ...) نجد هنا اختلافا في الدين بين الزوجين.
لنقرأ قوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام:(وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا)
إلى أن استجاب الله دعاءه:(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) نجد أنه استعمل كلمة امرأة في حالة عدم التوافق الجسمي في الإنجاب واستعمل زوج بعد الإنجاب وحدوث التوافق والانسجام.
لنقرأ قوله تعالى:(وامرأته حمالة الحطب) نجد هنا أنها لا تستحق كلمة زوجة لأنها منفلتة عن زوجها فهي ليست طائعة له وقرارها مستقل عن قراره.
هذا عن كلمة امرأة فإذا تحقق التشابه والانسجام بين الرجل والمرأة فاستعمال كلمة زوجة أنسب مثل قوله تعالى :(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) .

86-أوهن البيوت

بيت العنكبوت أوهن البيوت لماذا؟
لنتأمل قوله تعالى:﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾.
الوهن يعني الضعف ولكن أي ضعف هو المقصود:ضعف مادي أم معنوي؟
إن بيت العنكبوت يتكون من خيوط صلبة جدا يقال عنها أنها اقوى من خيوط الحرير وألين منه.
الوهن المقصود هنا هو الوهن المعنوي بحيث تنهار العلاقة بين الذكر والأنثى وقد أثبت علماء الأحياء أن أنثى العنكبوت تقتل الذكر بعد التلقيح وتأكله إن بقي في البيت ولهذا يعمد إلى الفرار بجلده.

الاثنين، 1 أغسطس، 2016

85-غَيرة لا غِيرة

قُل: الغَيْرة ولا تقل الغِيرة ، يقال غار يغار غَيْرة على أهله.

84-منوط لا مناط

قُل: الأمر منوط بي ولا تقل مناط بي. ناط الشيء ينوطه نوطاً فهو منوط.

83-سُرّ لا سُرّة

قُل: عرفت ذلك قبل أن يُقطع سُرّك ولا تقل سُرّتك لأن السُرّة لا تُقطع وإنما هي الموضع الذي يُقطع منها السُّر.

82-بحراني لا بحريني

قُل: بحراني نسبة إلى البحرين ولا تقل بحريني.

81-رَوع ورُوع

قُل: وقع ذلك في رَوعي ولا تقل في رُوْعي لأن الرَوع معناه الفزع أما الرُوْع فهو القلب والعقل. جاء في الحديث الشريف: إن الروح الأمين نفث في رُوعي.

الأحد، 31 يوليو، 2016

80-من كثب لا عن كثب

قُل: نظر إليه من كثب ولا تقل نظر إليه عن كثب ويقال رماه من كثب أي من قُرب.

79-مرض وشفي

قُل: جاء الذي مرض وشفي إذا قصدت شخصاً واحداً ولا تقل جاء الذي مرض والذي شفي لأنها تفيد مجيء شخصين أحدهما مرض والآخر شفي .