السبت، 6 أغسطس، 2016

32-عانس وعانسة

في منشور لي نشرته في فيس بوك وهنا في المفكرة بعنوان:هل تستطيع أن تخطب لابنتك؟ لا حظت أن هناك تعليقات يرفض أصحابها كلمتي عانس وعنوسة دون توضيح سبب هذا الرفض.
ما فهمته من تعليقاتهم أن كلمتي عانس و عنوسة تحطان من قدر المرأة والحقيقة غير ذلك.
إن هاتين الكلمتين موجودتان في القواميس والمعاجم وهما لا تخصان المرأة وحدها بل يمكن أن نقول:رجل عانس وامرأة عانس مع العلم أن الرجل العانس هو من أسنّ ولم يتزوج وأن المرأة العانس هي التي تجاوزت سن البلوغ بمدة طويلة ولم تتزوج ولا أرى عيبا في ذلك لأن الزواج ليس دائما فرضا وإنما يكون فرضا كما يكون مندوبا ومباحا ومكروها ومحرما حسب كل حالة.
في مجتمعنا لا يوجه النقد للمرأة فقط إذا عنست بل يوجه أيضا للرجل وبقوة وقد تحاك إشاعات ضده فهو ناقص الرجولة مرة ومريض نفسيا مرة وهلمّ جرا.
يمكن اجتناب هذه الكلمة واستبدالها بتعبير أعزب للرجل وغير متزوجة للمرأة لأن العرف عندنا فرض علينا معنى آخر وهو أن معنى عنس بار وكسد فكأن الرجل أو المرأة سلعة للبيع والشراء.
وأخير أقول لكل عانس وعانسة:لا تيأسا واحمد الله يا عانس لأنه جنّبكَ زوجة شريرة واحمدي الله يا عانسة لأنه جنّبكِ زوجا شريرا.اصبرا وسيأتي الخير في وقته.